عالم مستحضرات التجميل لا يقف ساكناً؛ هناك دائمًا طرق جديدة للحفاظ على المظهر الجذاب أو تصحيح العيوب. الليزر الجزئي لتجديد شباب الجلد ليس استثناءً. يساعد الإجراء في حل العديد من المشكلات في وقت واحد:
- عواقب حب الشباب.
- توسع المسام المفرط.
- تصبغ الجلد.
- تجاعيد الوجه.

هذه هي الطريقة التي تعمل بها العملية
ومن المعروف أنه مع مرور الوقت تموت بعض الخلايا و"تدخل أخرى في حالة سبات" وتتوقف عن العمل لصالح الجسم. تؤدي هذه العمليات إلى انخفاض إنتاج الإيلاستين والكولاجين، ولهذا تظهر عيوب على الجلد: التجاعيد والجفاف والترهل. تحت تأثير شعاع الليزر، تموت الخلايا الضعيفة في نهاية المطاف، ولكن معظمها يستيقظ ويبدأ في الانقسام بشكل نشط لاستعادة المنطقة المتضررة من الليزر. لتنفيذ عملية التجديد، تم تطوير جهاز خاص، حيث يتم وضع هلام مخدر خاص عليه قبل العلاج.
ما هي النتائج التي يمكن توقعها؟
- تختفي العديد من العيوب، لكن البشرة تؤثر فقط على تجاعيد الوجه؛ من المرجح أن تظل الأعمق على حالها.
- على الأرجح، يجب تكرار الإجراء عدة مرات لإزالة الندبات.
- تستغرق الأدمة 14 يومًا للشفاء. خلال هذه الفترة يجب تشحيم الجلد بكريمات خاصة.
- الإجراء مؤلم. كما أن عتبة الألم وعلاج التخدير ليس لهما أي تأثير على ذلك.
- حب الشباب على الجلد هو موانع لهذا الإجراء.
توصيات قبل الإجراء
يوصى بالتجديد الجزئي بالليزر للمرضى الذين تزيد أعمارهم عن 30 عامًا. عند فحص حالة الجلد، قد ينصحك أحد المتخصصين بإجراء عملية تنظيف أولاً حتى تتمكن أشعة الليزر من معالجة المنطقة المطلوبة بشكل أكثر دقة. لا ينبغي أبدًا إجراء تجديد الليزر بسبب الالتهابات أو الأمراض الجلدية؛ تعتبر الحالة المؤلمة وارتفاع درجة حرارة الجسم من موانع الاستعمال أيضًا.
يؤثر تجديد شباب الوجه بالليزر الجزئي على جميع طبقات الجلد وبالتالي يكون له تأثير فريد طويل المدى. تسمح لك التقنيات الحديثة والمتخصصون الأكفاء باختيار الدورة التدريبية التي ستعطي أفضل النتائج بأقل وقت للتعافي. لا تتطلب طريقة التجديد الفريدة هذه إجراء عملية جراحية وتحظى بشعبية لدى العديد من نجوم هوليود. هذا الإجراء آمن تمامًا وأكثر فعالية من الجراحة التجميلية وفي نفس الوقت متاح للنساء ذوات الدخل المتوسط.
























































